غُسل الميت
يُعد غُسل الميت من الشعائر الأساسية في الدفن الإسلامي، ويُجرى مع الحفاظ على كرامة المتوفى وخصوصيته واحترامه.
الخبرة والثقة
ينبغي أن يقوم بالغُسل أشخاص مناسبون وذوو خبرة وثقة، مع مراعاة ستر المتوفى والضوابط الشرعية المتعلقة بالتجهيز.
العناية المهنية في الحالات الخاصة
نحن مستعدون أيضاً للحالات التي تتطلب عناية أكثر تخصصاً، مثل ما بعد التشريح أو عند وجود تغيرات جسدية خاصة، مع الحفاظ على كرامة المتوفى والاستعداد للغسل الشرعي.
مرافقة ذوي المتوفى أثناء الغسل: نهيئ أفراد الأسرة الذين يرغبون في الحضور أو المشاركة – متى كان ذلك ممكناً – ونرافقهم بصورة مهنية ومراعية.
الغُسل والكفن
بعد الغُسل يُكفَّن المتوفى بالكفن. وتقوم الروضة بتنظيم هذا التجهيز ومرافقته بصورة مهنية في الأماكن المخصصة لذلك.
الرجال والنساء
تُراعى الضوابط المناسبة فيما يتعلق بتجهيز الرجال والنساء وفق المتطلبات الدينية.
معلومات إضافية: كيف يُغسَّل الميت؟
غُسل الميت فرض كفاية
غُسل الميت وصلاة الجنازة من فروض الكفايات، فإذا قام بهما من يكفي من المسلمين سقط الإثم عن بقية الجماعة.
وينبغي أن يقوم بالغُسل أشخاص ذوو خبرة وأمانة واستقامة، مع حفظ كرامة الميت وستر عورته وخصوصيته.
الطريقة العامة لغُسل الميت
- يُهيأ الميت باحترام مع إبقاء العورة مستورة، وتُنظف مواضع العورة بواسطة قطعة قماش.
- يمكن رفع جسد الميت برفق حتى يخرج ما قد يكون بقي من أذى، ثم يُعاد تنظيف الموضع جيدًا.
- بعد ذلك يُغسل على صفة الوضوء: يُنظف الفم والأنف بلطف، ثم الوجه والذراعان والرأس والأذنان والقدمان.
- ثم يُغسل سائر الجسد، ويُبدأ بالجانب الأيمن ثم الجانب الأيسر.
- إذا توفر السِّدر فيستحب استعماله في الماء. وفي الغسلة الأخيرة يُستعمل الكافور أو شيء منه وفق ما ورد في السنة، إذا كان متوفرًا ومناسبًا.
- الأصل أن يُغسل الميت ثلاث مرات، فإن احتاج إلى مزيد من التنظيف فيمكن أن يُغسل خمسًا أو سبعًا أو بحسب الحاجة.
ورد في غسل زينب رضي الله عنها، ابنة النبي ﷺ، أنه أمر أن تُغسل ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك عند الحاجة بالماء والسدر، وأن يُجعل في الغسلة الأخيرة كافور أو شيء منه.
صحيح البخاري
من الذي يقوم بغُسل الميت؟
الأصل أن يغسل الرجالُ الرجالَ، والنساءُ النساءَ، ويجوز للزوجين أن يغسل أحدهما الآخر. وللأطفال أحكام تفصيلية بحسب السن. وفي المسائل الشرعية الدقيقة يُرجع إلى أهل العلم الموثوقين.
كم شخصًا يلزم للغُسل؟
يكفي أن يقوم شخص واحد بالغُسل، ويمكن لشخص آخر أن يساعده. والأهم هو الخبرة والأمانة والستر والرفق بالميت.
استنادًا إلى فتوى للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وإجابة للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
فتح المصدر على islamfatwa.net ←الكفن – لباس الميت في الدفن الإسلامي
كم قطعة يُكفَّن بها الرجل والمرأة؟
وفق ما ورد في السنة، يُستحب أن يُكفَّن الرجل في ثلاثة أثواب بيضاء. وإذا كُفِّن في ثوب واحد يستر جسده كله أجزأ ذلك. كما يجوز من حيث الأصل أن يُكفَّن في قميص وإزار وثوب خارجي.
أما المرأة، فبحسب الرأي الفقهي المذكور، فالأفضل أن تُكفَّن في خمسة أجزاء: إزار، وقميص، وخمار، وثوبين خارجيين. وإذا استُعمل أقل من ذلك مع ستر الجسد كاملًا، فهو جائز أيضًا.
البساطة والستر والكرامة
المقصود الأساسي هو ستر جسد الميت كاملًا بطريقة كريمة. وتذكر الفتوى أن الأفضل للرجل ثلاثة أثواب من غير قميص ولا عمامة، وللمرأة خمسة أجزاء، مع وجود سعة في الأمر إذا تحقق الستر الكامل بأقل من ذلك.
كم عقدة تُربط في الكفن؟
لا يوجد عدد محدد واجب للعقد. ووفق الجواب المذكور تكفي مثلًا ثلاث عقد: عند الرأس، وفي الوسط، وعند القدمين. وقد تكفي عقدتان أيضًا. والمهم أن يكون الكفن ثابتًا وألا ينفتح.
استنادًا إلى أجوبة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، كتاب الجنائز – الكفن وعقد الكفن.
فتح المصدر على islamfatwa.net ←
